ما الأنشطة التي يقوم بها طفلك عادة بعد المدرسة؟ هل هي وقت لعب حر، أم هناك جدول زمني ثابت يجب إكماله أولاً؟ كما نعلم، فإن متوسط الوقت الذي يقضيه الجيل الأصغر في الهواء الطلق يتناقص أكثر من أي وقت مضى، ليحل محله وقت الشاشة على التلفزيونات والأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة. على الرغم من أن وقت الشاشة ليس كله سيئًا، فإن بعض الأطفال يصلون إلى موارد تعليمية أو دورات عبر الإنترنت؛ المشكلة هي التوقيت والمدة والمحتوى.
تهدف هذه المقالة إلى مساعدة الآباء في إنشاء روتين أنشطة مثالي لأطفالهم في ليالي المدرسة، تغطي إرشادات وقت الشاشة المناسبة للعمر وأنشطة صحية لتحل محل التمرير غير المجدي. تابع القراءة!
ما هو الجدول الزمني الجيد لوقت الشاشة في ليالي المدرسة؟
يجب أن يبدأ جدول وقت الشاشة الجيد للأطفال في ليالي المدرسة بنهج “الاحتياجات أولاً ووقت الشاشة ثانياً”. أنشئ حدودًا رقمية صحية تتماشى مع صحتهم وتعلمهم واحتياجاتهم الأخرى. يمكن للأطفال الحصول على بعض وقت الشاشة إذا لزم الأمر وما زالوا يحافظون على روتين صحي.
مثال شائع لجدول صحي بعد المدرسة:
- وجبات خفيفة وأخذ استراحة قصيرة: عندما يعود الأطفال إلى المنزل، 15-30 دقيقة للاسترخاء وتقديم بعض الوجبات الخفيفة لهم لاستعادة نشاطهم وتجديد ذهنهم.
- الواجبات المنزلية أو وقت اللعب في الهواء الطلق حول المنزل: شجع أطفالك على إنهاء واجباتهم اليومية قبل الانتقال إلى الملهيات والأنشطة الترفيهية.
- استمتع بعشاء عائلي: حافظ دائمًا على وقت الوجبة خاليًا من الشاشات وشارك التجارب والمشاعر اليومية مع بعضكم البعض.
- وقت ترفيهي محدود على الشاشة: من الجيد كسب وقت شاشة إضافي إذا كانوا يديرون الروتين الأساسي بشكل جيد، ولكن فقط لأغراض مثل اللعب معًا أو مشاهدة فيلم أو الدردشة مع الأصدقاء، كما تعلم.
- وقت نوم منتظم: من الأفضل الحفاظ على وقت نوم طفلك منتظمًا، حتى يحصل على نوم جيد الجودة وكافٍ، ويظل مركزًا في اليوم التالي.



لماذا يجب أن تأتي النوم والواجبات المنزلية والروتين أولاً
يجب أن تأتي النوم والواجبات المنزلية والروتين اليومي أولاً لأنها تلعب دورًا مهمًا في الصحة العامة للأطفال وتطوير الذات. يساعد الجدول اليومي الصحي في بناء مهارات الحياة المهمة مثل إدارة الوقت، والتنظيم الذاتي، والتعلم المستقل.
لماذا تهم “جودة الاستخدام” بقدر الدقائق الإجمالية
ساعة تقضيها في البحث عن مشروع مدرسي أو القيام بأشياء منتجة تختلف عن تلك التي تقضيها في التمرير البسيط على تيك توك أو لعب الألعاب. لهذا السبب، يجب ألا تكون القلق الرئيسي للآباء هو مقدار الوقت الذي قضاه أطفالهم، بل ما يفعلونه.
قواعد وقت الشاشة في ليالي المدرسة التي تعمل بالفعل
إن إنشاء قواعد وقت الشاشة في ليالي المدرسة لا يعني أنك تضع قائمة طويلة من القيود. أفضل نهج هو إنشاء بعض القواعد العملية التي تتفق عليها أنت والأطفال ويمكن تطبيقها بشكل متسق، بما في ذلك:
حدد نافذة زمنية ثابتة لوقت الشاشة
قد يختبر الأطفال الحدود، ويطلبون المزيد من وقت الشاشة، قائلين أشياء مثل، “فقط خمس دقائق أخرى، عشر دقائق أخرى.” غالبًا ما يؤدي ذلك إلى تصاعد النزاعات أو استسلام الآباء. لمنع الجدالات، حدد وقتًا ثابتًا بدقائق محددة بدلاً من التفاوض، مثل 7:00-7:30 مساءً. ملاحظة: هذا ليس الافتراضي كل يوم.
تضمين فترات انتقال خالية من الشاشة
بالمثل، لا تسلم الهواتف المحمولة أو الأجهزة الأخرى للأطفال مباشرة بعد المدرسة. بدلاً من ذلك، شجعهم على اللعب في الهواء الطلق، القراءة، وما إلى ذلك. حتى لو كانوا يتعلمون على الشاشات، خذ فترات راحة قصيرة من 10-20 دقيقة كل 40 دقيقة. وبالمثل، يجب أن تُؤخذ الأجهزة بعيدًا قبل ساعة إلى ساعتين من الذهاب إلى السرير.
اجعل القواعد اتفاقية عائلية
اشرك أطفالك في مناقشة عملية وضع القواعد. ادعهم لمشاركة أفكارهم، مثل اقتراحاتهم لتعديلات عطلة نهاية الأسبوع. عندما يشعر الأطفال أنهم مشمولون، يكونون أكثر احتمالًا للتعاون.
كن متسقًا ولكن مرنًا عند الضرورة
بالإضافة إلى ما سبق، يجب عليك تطبيق جميع القواعد بشكل متسق. كما يجب أن تأخذ في الاعتبار أن المشاريع المدرسية، والعطلات أو الأحداث الخاصة تحتاج إلى مرونة في وقت الشاشة. ومع ذلك، يجب أن تشرح بوضوح لماذا يتم إجراء مثل هذه الاستثناءات حتى يفهم الأطفال أن هذه القواعد عادلة، وليست عشوائية.
إرشادات جدول الشاشة حسب العمر لليالي المدرسة
تحتاج احتياجات وقت الشاشة للأطفال عادةً إلى التغيير مع نموهم؛ فيما يلي إرشادات عامة لتطبيق قواعد الشاشة الفعالة بناءً على الفئة العمرية.



- 6-9 سنوات: بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، فإن الحفاظ على أمسياتهم أكثر توقعًا يعني تطوير عادات حياة صحية، بما في ذلك الأنشطة التي يجب القيام بها ومدة القيام بها. وقت الشاشة ليس ضروريًا. إذا كان ضروريًا حقًا، فإن الترفيه عبر الشاشة يتطلب مرافقة الآباء.
- 10-12 سنة: مع استقلال الأطفال، من الأفضل إشراكهم أثناء إعداد جداولهم الخاصة. حدد أطر زمنية واضحة لليالي المدرسة وعطلات الصيف. بدلاً من تذكيرهم بكل مهمة، دعهم يديرون واجباتهم المنزلية والاسترخاء والترفيه في وقتهم المتاح.
- 13-17 سنة: أظهر لهم الثقة واحترم خصوصيتهم. في هذه المرحلة، بالإضافة إلى الأعمال المدرسية، لديهم أنشطة خارج المنهج والتزامات اجتماعية. لهذا السبب، قد لا تكون الجداول الصارمة عملية دائمًا. لا تعطيهم يد العون دائمًا؛ بدلاً من ذلك، وجههم حول كيفية موازنة العادات الرقمية من خلال التواصل المفتوح وكونك نموذجًا يحتذى به. اقرأ هذا الدليل من Raisingchildren.net للحصول على إرشادات حول كيفية أن تكون نموذجًا إيجابيًا في استخدام الوسائط وتحقيق التوازن.
أنشطة بديلة بعد المدرسة تلبي نفس الاحتياجات
يبحث العديد من الآباء أيضًا عن أنشطة صحية بعد المدرسة بدلاً من وقت الشاشة. من خلال فهم ما يسعى الأطفال عادةً إلى تحقيقه على الشاشات، من المرجح أن تختار البدائل الأفضل.
قد يقضي طفلك وقتًا على الأجهزة فقط لأنه يشعر بالملل، أو كوسيلة للاسترخاء بعد روتين مزدحم. قد يرغبون أيضًا في التواصل مع الأصدقاء أو التعبير عن إبداعهم.
في الجدول أدناه، تم إدراج بعض البدائل الشائعة التي تدعم نفس الاهتمامات والرغبات.
| ما يبحث عنه الأطفال | بدائل صحية |
| الاسترخاء بعد يوم دراسي | القراءة، الاستماع إلى الموسيقى، الرسم، الألغاز، نزهة قصيرة، إلخ. |
| الاتصال الاجتماعي | اللعب في الهواء الطلق مع أصدقاء الجوار أو الانضمام إلى نادٍ رياضي، إلخ. |
| التحدي والمرح | ألعاب الطاولة/البطاقات، الطهي، التجارب العلمية، بناء LEGO، إلخ. |
| الإبداع والتعبير عن الذات | الرسم، الحرف اليدوية، كتابة القصص القصيرة، كتابة اليوميات، إلخ. |
الأسئلة الشائعة
لا يوجد حد عالمي لوقت الشاشة ينطبق على جميع الأطفال؛ فهو يختلف حسب العمر واحتياجات المدرسة. ومع ذلك، تأكد من أن وقت الشاشة الترفيهي لا يتداخل مع الواجبات المنزلية أو النوم أو وقت العائلة.
يوصي معظم خبراء صحة الأطفال بإيقاف الشاشات قبل ساعة على الأقل من وقت النوم. وذلك لأن الضوء الساطع القادم من الشاشات في الليل يجعل الدماغ يعتقد أنه لا يزال نهارًا ويعكر دورة النوم والاستيقاظ لديهم.
نعم بالتأكيد. ينصح العديد من أطباء الأطفال الآباء بإبقاء الأجهزة خارج غرف نوم أطفالهم حتى لا تتداخل الضوضاء المستمرة أو الإشعارات المفاجئة مع النوم.
طالما أن الأطفال يحافظون على روتين صحي ويكملون المهام الضرورية، يمكن أن يكون وقت الشاشة في عطلات نهاية الأسبوع أكثر مرونة من أيام المدرسة. يمكن أن يساعد وقت المكافأة الإضافي العرضي في تشجيعهم على اتباع القواعد بشكل أفضل وتطوير مهارات إدارة الذات.

