أثبتت الهواتف الذكية أنها مصدر مفيد للأطفال للحصول على المساعدة في التعلم والبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء، وما إلى ذلك. ومع ذلك، إذا لم تطبق حدودًا مناسبة هناك، فإن هذه الجوانب الإيجابية ستتحول إلى مخاطر في ثوانٍ.
بالنظر إلى المخاطر السائدة على الإنترنت، وخاصة تلك التي تستهدف الأطفال، قامت شركة آبل أيضًا بتحديث ميزة وقت الشاشة المدمجة في iOS 27. ومع ذلك، هناك أيضًا أدوات من طرف ثالث مثل FlashGet Kids التي توفر نهجًا أوسع لمراقبة الأطفال يتجاوز الأدوات المدمجة. في هذا الدليل، سنقوم بمقارنة كلا الحلين من خلال الميزات وحالات الاستخدام وسنحاول إيجاد الخيار المناسب. تابع القراءة.
ما هو الجديد في أدوات الرقابة الأبوية من آبل مع iOS27؟
في يونيو 2026، خلال مؤتمر WWDC السنوي السابع والثلاثين، أطلقت آبل تحديثاتها البرمجية الجديدة لـ iOS 27. أعلنوا أنه الآن، مع iOS 27، يمكن للآباء الاستمتاع بمزيد من أدوات الرقابة الأبوية المدمجة تحت وقت الشاشة. وفيما يلي قائمة ببعض التحديثات الشائعة في iOS 27 أدوات الرقابة الأبوية لفهم أفضل!



طلب تصفح
يتطلب من الأطفال طلب الإذن من الآباء قبل زيارة أي موقع ويب جديد في سفاري. يتلقى الآباء في الواقع طلباتهم في رسائل هواتفهم ثم يقررون ما إذا كانوا سيوافقون على الوصول أم لا، وكل ذلك من مكان واحد.
تخصيصات الوقت والجداول
لقد قدموا ميزة تخصيص الوقت التي يمكن للآباء من خلالها تحديد حدود زمنية حول فئات التطبيقات المختلفة. على سبيل المثال، يمكنهم اختيار فئة الترفيه لتبقى معطلة مؤقتًا خلال ساعات دراسة الأطفال وغيرها. حسنًا! يوفر التطبيق أيضًا توصيات بناءً على العمر لتخصيص الوقت، مما يساعد الآباء على وضع قيود مناسبة لعمر أطفالهم.
إعادة تصميم وقت الشاشة
علاوة على ذلك، عندما تفتح تطبيق وقت الشاشة، ستجد أن واجهته قد تم تغييرها أيضًا. الآن، عند فتح التطبيق، تظهر أمامك إحصائيات استخدام الجهاز المتوسطة.
موافقات التواصل والسلامة
أعلنت آبل، في اجتماع WWDC، عن خطط لتوسيع هذه الميزة لحظر محتوى العنف أو المحتوى العنيف المكتشف في الصور أو الفيديوهات المشتركة تلقائيًا.
بالإضافة إلى ذلك، تستمر آبل أيضًا في التركيز على خصوصية الأطفال، مثل ميزة سلامة التواصل لديها، التي تستخدم معالجة على مستوى الجهاز. وهذا يعني أن بياناتك الشخصية، مثل الصور / الفيديوهات التي تم فحصها بواسطة هذه الميزة، لن تُحفظ على جهاز آبل.
ماذا تقدم FlashGet Kids؟
FlashGet Kids هو في الأساس أداة رقابة أبوية مخصصة من طرف ثالث تم تصميمها خصيصًا للعائلات التي ترغب في إدارة وحماية الأنشطة الرقمية للأطفال. يتيح هذا التطبيق توافقًا عبر المنصات بسبب توفره على كل من هواتف iOS وAndroid.
يتيح لك توجيه عدة جوانب من تجارب الأطفال الرقمية وغير الرقمية في مكان واحد عبر هواتفهم الذكية الخاصة. على سبيل المثال، يمكنك إدارة وقت الشاشة الخاص بهم، والتحكم في التطبيقات / المواقع، والحصول على تقارير استخدام مفصلة، وعكس الشاشة، ومرشحات المحتوى، وموقع الموقع، والمزيد. بالإضافة إلى ذلك، ستحصل على تنبيهات في الوقت الحقيقي كلما تجاوز الأطفال حدود الوقت، أو عبروا منطقة معينة، أو واجهوا أي محتوى ضار، وما إلى ذلك.
أدوات الرقابة الأبوية من آبل مقابل FlashGet Kids: مقارنة سريعة
لا شك في أن أدوات الرقابة الأبوية المدمجة من آبل أو FlashGet Kids، كلاهما لهما أولوية سلامة الأطفال. ومع ذلك، فإن الطريقة التي يقومون بها بذلك تختلف كثيرًا لأنه مع آبل، لا تحصل على رؤى مفصلة، لأنها أداة تركز أكثر على الخصوصية.
على العكس من ذلك، مع FlashGet Kids، ستحصل على فهم أفضل لأنماط استخدام أطفالك للجهاز ثم ستقوم بتعيين الحدود وفقًا لذلك. في الجدول أدناه، قمنا بمقارنة كلا الحلين من حيث الميزات التي يقدمانها لفهم أيهما يناسب احتياجات عائلتك بشكل أفضل.
| أدوات الرقابة الأبوية من آبل | FlashGet Kids | |
| التحكم في التطبيقات والمواقع | ✓ | ✓ |
| إدارة وقت الشاشة | ✓ | ✓ |
| سلامة التواصل | ✓ | ✓ |
| مراقبة المحتوى | ✓ | ✓ (تفصيل مع ميزة اكتشاف الكلمات الرئيسية الإضافية) |
| تتبع الموقع | ✓ (مع مشاركة العائلة) | ✓ (تتبع الموقع في الوقت الحقيقي مع تنبيهات المنطقة المحددة) |
| الإدارة عن بعد | ✓ (من خلال مشاركة العائلة) | ✓ (ربط الأجهزة للسماح بالإدارة في الوقت الحقيقي من خلال أجهزة الآباء) |
| دعم العبر الأنظمة الأساسية | دعم عبر الأنظمة الأساسية بشكل رئيسي لأجهزة آبل | ✓ (كل من Android و iOS) |
| الخصوصية مقابل المراقبة | تركيز أكبر على الخصوصية المدمجة | خيارات مراقبة أكثر تفصيلًا للآباء |
وقت شاشة آبل مقابل وقت شاشة FlashGet Kids
وقت شاشة آبل هو ميزة مدمجة متاحة بالفعل في نظام تشغيل آبل بدون الحاجة إلى أي تثبيت خارجي. يتيح لك تعيين حدود زمنية على استخدام التطبيقات، وتعيين حدود للمحتوى والتواصل، وعرض تقارير استخدام الجهاز المتوسطة، والمزيد. ومع ذلك، للتحكم عن بُعد في أجهزة أطفالك، تحتاج أولاً إلى إضافة حسابات أطفالك إلى مجموعة مشاركة العائلة ثم المتابعة مع إعدادات وقت الشاشة.
مع FlashGet Kids، يمكنك أولاً التحقق من كيفية استخدام أطفالك لهاتفهم لأن ليس كل وقت الشاشة متساوٍ. يمكنك التحقق من التطبيقات التي فتحها أطفالك، وعدد المرات، ومدة بقائهم هناك.
الآن، لنفترض أنك تجد أن أطفالك يقضون وقتًا مفرطًا على هواتفهم؛ يمكنك إضافة حدود. مثل أن يمكنك تحديد الوقت المستخدم في التطبيقات أو حظرها لساعات معينة لمساعدة الأطفال على التركيز. يمكنك حتى قفل الشاشة على الفور لمنع الأطفال من الإدمان على الشاشات.
التحكم الأبوي من أبل مقابل FlashGet Kids حسب الأسرة
ذكرت Common Sense Media، في تقريرها لعام 2025 عن استخدام وسائل الإعلام من قبل الأطفال من 0-8، أن 80% من أولياء أمر هؤلاء الأطفال كانوا قلقين بشأن وقت الشاشة المفرط. بينما أظهر 79% منهم أيضًا قلقًا بشأن تأثير وسائل الإعلام الرقمية على فترات انتباه أطفالهم. وتؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى اتخاذ تدابير عملية لإدارة استخدام الأجهزة من قبل الأطفال.



في هذا القسم، سنقوم بمقارنة التحكم الأبوي من أبل وFlashGet Kids على أساس سيناريوهات الأسرة لمساعدتك على معرفة متى تستخدم أي أداة!
متى قد تكون أدوات التحكم الأبوي من أبل كافية
ستكون أدوات التحكم الأبوي المدمجة في أبل ملائمة إذا كانت عائلتك، بما في ذلك الوالدين والأطفال، تستخدم أجهزة iOS مثل آيفون، وماك أو إس، وآيباد. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت عائلتك تريد طريقة بسيطة لإدارة الأجهزة وتحتاج بشكل أساسي إلى الأمور التالية؛
- تحتاج إلى حدود وقت الشاشة بسيطة لمنع الاستخدام المفرط للأجهزة والحفاظ على التوازن في الأنشطة اليومية.
- ترغب في التحكم في المواقع أو التطبيقات للحد من وصول الأطفال إلى محتوى غير مناسب لأعمارهم.
- تريد إنشاء روتين رقمي أساسي حول الواجبات المنزلية، المدرسة، النوم، أو وقت الفراغ.
- لديك أطفال ناضجون يريدون المزيد من المساحة الشخصية دون إشراف قريب.
متى قد تكون FlashGet Kids أكثر ملاءمة
يمكنك اعتبار التحكم الأبوي من FlashGet Kids إذا كنت ترغب في حماية ورقابة إضافية/قوية تتجاوز الأدوات المدمجة. على سبيل المثال؛
- العائلات التي ترغب في الحصول على رؤى تفصيلية عن الاستخدام لفهم عادات استخدام الأجهزة لدى أطفالهم بشكل أفضل.
- إذا كان أطفالهم أصغر أو يسافرون بمفردهم ويريدون مراقبة مواقع أطفالهم الجسدية لأغراض الأمان.
- إذا كانت الأسر تستخدم أنظمة تشغيل موبايل مختلفة، مثل كل من أندرويد و iOS في منزل واحد.
- عندما توجد مخاوف جدية تتعلق بالسلامة، فإن أدوات التحكم الأساسية في المحتوى لا تكفي. ثم توفر FlashGet Kids دعمًا إضافيًا من خلال تقديم مراقبة للشاشة في الوقت الحقيقي، وتنبيهات السياج الجغرافي، ومتتبعين للإشعارات، ومراقبة المحتوى.
الأسئلة الشائعة
لا تقوم ميزة وقت الشاشة في أبل فقط بحظر تطبيقات معينة/فئات التطبيقات، بل أيضًا المواقع من خلال إعدادات قيود المحتوى والخصوصية. وبالتالي تضمن أجواء رقمية آمنة وصحية للأطفال.
نعم، يمكن للأطفال تجاوز القيود التي يضعها وقت الشاشة أو FlashGet Kids. لمنعهم من القيام بذلك، يحتاج الوالدان أولًا إلى مراجعة الإعدادات بانتظام واستخدام كلمات مرور قوية. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل التواصل معهم بوضوح وطلب تعاونهم. إن الاتصال المفتوح يجعلكم تجعل أطفالكم يفهمون لماذا تكون هذه الحدود ضرورية.
بالتأكيد، يجب عليك إخبار أطفالك أولاً عن برنامج المراقبة قبل تفعيله. إذا احتفظت بالسر، فسيؤثر ذلك على العلاقة بين الوالدين والأطفال ويجعلهم يشعرون أنك تتجسس عليهم لأنك لا تثق بهم.
الخلاصة
من المناقشة أعلاه، تم التوصل الآن إلى أن كلا من أدوات التحكم الأبوي من أبل وFlashGet Kids تلبي احتياجات مختلفة للعائلة. إذا كانت عائلتك تستخدم أجهزة مختلفة وترغب أيضًا في إشراف أقرب على الأطفال، فإن تجربة FlashGet Kids ستكون اختيارًا ذكيًا. ومع ذلك، يمكن أن تستفيد العائلات التي تستخدم بشكل أساسي أجهزة أبل من الأدوات المدمجة لتطبيق حدود أساسية حول استخدام الأجهزة. لذا، القرار يعود إليك!

