FlashGet Kids FlashGet Kids
locale

ما التطبيقات التي يجب السماح بها خلال وقت الدراسة

في هذا العصر الرقمي، يجب على الطلاب الاستفادة من الأدوات الرقمية للمساعدة في الواجبات المنزلية أو قريبًا. ومع ذلك، على الهواتف الذكية، توجد أدوات تعليمية بالإضافة إلى تطبيقات تشتت الانتباه التي تحول جلسة الدراسة إلى تمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو فترات ألعاب. لهذا السبب نكتب هذا الدليل خصيصًا للآباء/الأوصياء على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-18 عامًا والذين يستخدمون أجهزة الشاشة لأعمالهم المدرسية أو التعلم عبر الإنترنت.

في هذا الدليل، سنتحدث بشكل خاص عن التطبيقات التي يجب أن تسمح لأطفالك باستخدامها خلال وقت الدراسة أو التي لا يجب السماح بها. سنشارك أيضًا نصائح لمساعدتك في وضع حدود رقمية صحية بناءً على عمر أطفالك واحتياجاتهم.

الإجابة السريعة: ما التطبيقات التي يجب السماح بها خلال وقت الدراسة؟

استخدام الأجهزة المتصلة بالإنترنت، خاصة خلال وقت الدراسة، يكون مشتتًا حقًا إذا لم يتم إدارته بشكل صحيح. ومع ذلك، بدلاً من حظر كل شيء، يجب على الآباء التفكير بحكمة لأن ليس كل أداة رقمية تشتت الانتباه. فيما يلي نظرة سريعة على بعض التطبيقات التي يجب أن تحاول الحفاظ على إمكانية الوصول إليها طوال الوقت وأيضًا تلك التي تتطلب وصولاً محدودًا!

تطبيقات التعليم الأساسية (مسموح بها دائمًا)

تأتي أجهزة الشاشة التي تبدو كمصدر ترفيهي أيضًا مع تطبيقات تعليمية مصممة خصيصًا للطلاب. على سبيل المثال؛

تطبيقات التعليم الأساسية
  • Google Classroom و Microsoft Teams: من خلال هذه التطبيقات، يمكن للطلاب حضور الفصول الافتراضية، واستلام الواجبات، والتواصل مع المعلمين.
  • أنظمة إدارة التعلم المدرسية (LMS): تم إنشاؤها خصيصًا من قبل المدارس للسماح للطلاب بالوصول إلى موادهم الدراسية، وتقديم الواجبات، وتتبع تقدمهم الأكاديمي.
  • Khan Academy و Duolingo و Quizlet: تعمل هذه التطبيقات، من ناحية أخرى، كمدرسين منزليين عبر الإنترنت لأنها تدعم التعلم من خلال دروس تفاعلية أو اختبارات.
  • Google Docs و Microsoft Word و Notion وتطبيقات تدوين الملاحظات: باستخدام هذه التطبيقات، يمكن للطلاب كتابة الواجبات، وتدوين الملاحظات، وحتى التعاون في الوقت الحقيقي مع زملاء المشروع.
  • تطبيقات الآلة الحاسبة والقاموس والترجمة: كما يوحي الاسم، تساعد هذه التطبيقات في الحسابات، والمفردات، وتعلم اللغات دون مقاطعة جلسات الدراسة.

تدعم الأدوات المذكورة أعلاه التعلم المباشر وتطوير المهارات؛ لذلك يجب عليك جعلها متاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لأطفالك.

تطبيقات الاستخدام المحدود (وصول محدود)

على النقيض من ذلك، ستواجه أيضًا بعض الأدوات الرقمية التي، بالإضافة إلى تقديم محتوى تعليمي، لديها أيضًا إمكانية عالية لتشتيت انتباه الطلاب. بدلاً من الحظر الكامل، اسمح للأطفال باستخدام هذه التطبيقات في حدود معقولة، حتى لا يكون هناك فقدان في تعلمهم. على سبيل المثال؛

  • يوتيوب: على الرغم من أنه يوفر الوصول إلى دروس تعليمية، إلا أنه يحتوي أيضًا على مقاطع فيديو ترفيهية ولقطات قصيرة. لهذا السبب، بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، من الأفضل السماح لهم بمشاهدة القنوات والقوائم المعتمدة فقط.
  • متصفحات الويب: باستخدام متصفحات الويب مثل Chrome وSafari، يمكن للطلاب الحصول على معلومات قيمة حول مشاريعهم. في الوقت نفسه، من الممكن أيضًا أن يتعرضوا لمواقع غير مناسبة أثناء البحث. تأكد دائمًا من تشغيل وضع SafeSearch لتصفية نتائج البحث غير ذات الصلة.
  • تطبيقات المراسلة: أثناء الدراسة، يحتاج الأطفال أيضًا إلى التواصل مع زملائهم في الصف أو المعلمين للمساعدة في المشاريع. لكن يجب عليك تحديد استخدام تطبيقات المراسلة للمحادثات المتعلقة بالمدرسة خلال وقت الدراسة باستخدام وضع التركيز.

ما التطبيقات التي يجب حظرها عادةً خلال وقت الدراسة؟

ما يجب أن تفكر في حظره أو إيقافه مؤقتًا، خاصة خلال وقت الدراسة. بمجرد أن ينتهي الأطفال من واجباتهم المنزلية، يمكن للآباء استعادة الوصول وفقًا لقواعد وقت الشاشة المحددة مسبقًا. إليك نظرة عامة على مثل هذه التطبيقات المشتتة!

ما التطبيقات التي يجب حظرها عادةً خلال وقت الدراسة
  • تطبيقات الألعاب: نظرًا لأن ألعاب الفيديو المحمولة دائمًا ما تجذب الأطفال، فإن الأطفال يستمرون في اللعب، متجاهلين مقدار الوقت الذي مضى.
  • تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو القصيرة: علاوة على ذلك، فإن منصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل TikTok وفيسبوك وInstagram، بسبب تمريرها اللانهائي أو التوصيات المخصصة، تجعل من الصعب على الأطفال العودة إلى الدراسة.
  • تطبيقات البث والموسيقى والترفيه: يحب الأطفال مشاهدة البرامج التلفزيونية/الأفلام المفضلة أو الاستماع إلى الموسيقى. وبالتالي، أي إشعار من تطبيقات البث مثل نتفليكس وDisney+، قد ي divert انتباههم على الفور أثناء الدراسة.
  • تطبيقات التسوق والدردشة والإشعارات غير الضرورية: من الجدير بالذكر أن معظم المجتمعات عبر الإنترنت للتسوق أو الألعاب ترسل تنبيهات ورسائل ترويجية. يساعد حظر مثل هذه التطبيقات أثناء الدراسة في كتم الإشعارات، مما يخلق بيئة تعلم هادئة.

لماذا تشتت هذه التطبيقات انتباه الطلاب؟

يتطلب التعلم انتباهًا مستمرًا وذاكرة عمل، لذا يجب عليك حفظ الأشياء في عقلك. ومع ذلك، فإن تطبيقات الترفيه لديها سيناريو معكوس تمامًا بسبب تغيير المحتوى كل 30 ثانية أو أقل. عندما يتنقل الطلاب باستمرار بين الواجبات المنزلية وتطبيقات الترفيه، يُجبر الدماغ على تغيير المهام. وهذا بالفعل يزيد من التعب الذهني ويجعل من الصعب على الطلاب التركيز على التعلم.

وفقًا لبحث في يناير 2025 عن: تأثير الانقطاعات المنشورة في ResearchGate بواسطة الدكتورة لويز ج. غودارد EdD. يستغرق الأمر في المتوسط 23 دقيقة و15 ثانية لاستعادة التركيز العميق تمامًا حتى بعد انقطاع واحد. لهذا السبب، من خلال تقليل الموارد الترفيهية خلال وقت الدراسة، يمكن للطلاب الحفاظ على تركيز عميق وتحسين قدرتهم على الاحتفاظ بالمعرفة.

كيف تقرر ما إذا كان التطبيق مناسبًا للدراسة؟

ليس كل التطبيقات التي تبدو تعليمية يمكن أن تدعم تعلم الأطفال لأنه في البداية قد تقدم مواد تعليمية. في المرة التالية، قد يصادف الأطفال بعض الإعلانات أو التوصيات غير المرغوب فيها للألعاب. قبل السماح بأي تطبيق خلال وقت الدراسة، يجب على الآباء تقييم ما إذا كان يساعد الأطفال حقًا في الواجبات المنزلية.

  • تحقق مما إذا كان للتطبيق غرض تعليمي واضح: أولاً، يجب عليك التأكد مع الأطفال أو المدرسة ما إذا كان التطبيق مطلوبًا حقًا للدروس عبر الإنترنت أو الواجبات المنزلية. إذا كانت الإجابة نعم، فإنه مناسب لتثبيته على أجهزة أطفالك.
  • ابحث عن الإلهاءات المدمجة: بعد ذلك، يجب عليك التأكد من أن التطبيق لا يتضمن أي إعلانات أو توصيات قد تشتت انتباه الأطفال عن المهمة الأصلية.
  • اعتبر ما إذا كان التطبيق يشجع على تعدد المهام: تحقق مما إذا كان التطبيق يشجع على تعدد المهام لأن تنقل الأطفال بين الدراسة والدردشة ليس مناسبًا خلال جلسات الدراسة.
اجعل وقت الدراسة مركزًا مع حدود وتنبيهات ذكية للتطبيقات.

تساعد التنبيهات في الوقت الحقيقي الأطفال على البقاء متصلين وآمنين.

جرّبه مجانًا

كيف تؤثر السن على قواعد التطبيق؟

تذكر أن احتياجات تعلم الأطفال وقدرتهم على التحكم في النفس تتغير مع نموهم، مما يتطلب من الآباء تعديل قواعد التطبيق خلال وقت الدراسة. فيما يلي تفصيل لقواعد التطبيق بناءً على عمر الأطفال لفهم أفضل!

الأعمار 6–8:

الأطفال الأصغر سناً يحتاجون بالفعل إلى إشراف قريب، لذا يجب السماح لهم بالوصول إلى عدد قليل فقط من التطبيقات المعتمدة من الوالدين أو المسموح بها من المدرسة. على سبيل المثال، شجعهم على استخدام الألعاب التعليمية، تطبيقات القراءة ومنصات الفصول الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، يجب منعهم تمامًا من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والترفيه، أو التصفح غير الضروري للويب، خاصة خلال وقت الدراسة.

الأعمار 9–12:

في هذا العمر، تتغير احتياجات الأطفال التعليمية أيضًا، لذا يجب السماح لهم باستخدام موارد تعليمية إضافية مثل أدوات البحث، تطبيقات تدوين الملاحظات والمواقع التعليمية. ومع ذلك، يجب أن تحد من التطبيقات المشتتة للحفاظ على تركيزهم على دراستهم.

الأعمار 13–18:

المراهقون، من ناحية أخرى، قادرون على إدارة مجموعة واسعة من الموارد عبر الإنترنت أو أدوات البحث عن الواجبات. عندما يتعلق الأمر بوسائل التواصل الاجتماعي أو الترفيه، بدلاً من إضافة قيود صارمة، وجههم نحو الاستخدام المتوازن والمسؤول. هذه المرونة في القواعد تجعلهم يشعرون أولاً أنك تثق بهم، ومع مرور الوقت، يطورون الانضباط الذاتي الذي تأمل فيه.

كيف يمكن للآباء وضع قواعد أفضل لوقت الدراسة؟

الآن دعونا نلقي نظرة على بعض الاستراتيجيات العملية التي تساعد الآباء على وضع قواعد دراسة واضحة ومتسقة مع الاستمرار في منح الوصول إلى الأدوات التي تحتاجها حقًا.

  • إنشاء قائمة تطبيقات مكتوبة: أولاً وقبل كل شيء، يجب عليك أخذ ورقة وذكر بوضوح التطبيقات التي يمكن للأطفال الوصول إليها دائمًا أثناء الدراسة. وبالمثل، أضف فئة من التطبيقات التي يمكن للأطفال استخدامها فقط مع حدود وأيضًا تلك غير المسموح بها خلال وقت الدراسة. هذا بالتأكيد يزيل أي نوع من الارتباك ويساعد الأطفال على فهم ما هو متوقع حقًا.
  • تحديد جداول الدراسة وأوقات الاستراحة: علاوة على ذلك، اجعل القواعد واضحة حول متى يبدأ/ينتهي وقت الدراسة مع فترات استراحة قصيرة. ومع ذلك، فإن فترات الاستراحة لا تعني أنهم يمكنهم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب؛ بدلاً من ذلك، سيكون من الأفضل أن يكون الأمر مثل شرب الماء أو تناول الوجبات الخفيفة.  لتنفيذ قواعد التطبيق عمليًا خلال وقت الدراسة، يمكن للآباء تجربة استخدام تطبيق الرقابة الأبوية FlashGet Kids. باستخدام هذا، يمكن للآباء تحديد التطبيقات التي يمكن للأطفال استخدامها خلال وقت الدراسة ومدة استخدامها. إذا حاول الأطفال تجاوز الحدود، يتلقى الآباء تنبيهًا فوريًا.
  • مراجعة الاستثناءات عند الضرورة: من المحتمل أن يحصل أطفالك على واجبات تتطلب بالفعل استخدام أدوات عبر الإنترنت إضافية للبحث. في هذه الحالة، يجب عليك إزالة القيود مؤقتًا والسماح بالوصول بعد كل تكلفتها على تعلم الأطفال.
  • الحفاظ على القواعد مرئية وتحديثها بانتظام: من الضروري دائمًا كتابة القواعد في مكان ما حيث يمكن للجميع رؤيتها بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الآباء التحقق من القواعد المحددة كل شهر وتحديثها وفقًا لاحتياجات الأطفال المتغيرة وعاداتهم.

الخاتمة

باختصار، إدارة استخدام الأدوات الرقمية خلال وقت دراسة الأطفال تتطلب اهتمامًا وثيقًا. كوالد، يجب عليك التأكد من أن الأطفال يستخدمون التطبيقات الصحيحة للغرض الصحيح.

على سبيل المثال، يمكنك منح الوصول الكامل إلى التطبيقات التعليمية، بينما يجب تقييد تطبيقات التواصل للاستخدام المدرسي فقط. وبالمثل، من الأفضل حظر المصادر الترفيهية حتى يكمل الأطفال واجباتهم. هذه الإشراف الحكيم يساعدك بالفعل على إنشاء بيئة تعليمية مركزة لأطفالك. ومع ذلك، لا يمكن تحقيق ذلك إلا عندما تأخذ الأطفال في الثقة من خلال شرح بوضوح لماذا فرض مثل هذه القواعد أمر ضروري.

الأسئلة الشائعة

هل يجب حظر جميع وسائل التواصل الاجتماعي خلال وقت الدراسة؟

نعم بالتأكيد، يجب عليك حظر جميع منصات وسائل التواصل الاجتماعي عندما يكون وقت دراسة الأطفال. وذلك لأنها ليست أدوات تعليمية ولكن يمكن أن تشتت انتباه الأطفال.

ماذا لو كان طفلي يحتاج إلى تطبيقات الرسائل للمدرسة؟

إذا كان طفلك يحتاج حقًا للتفاعل مع زملائه أو معلميه من أجل الواجبات المدرسية، فمن الأفضل السماح لهم بذلك. ومع ذلك، يجب تحديد الاستخدام لجلسات الدراسة فقط، وليس للدردشة العامة.

هل من الأفضل حظر التطبيقات أم تحديدها؟

القرار بشأن حظر أو تحديد التطبيقات يعتمد على الغرض المحدد منها؛ إذا كانت للاستخدام الترفيهي فقط، فقم بحظرها تمامًا. ومع ذلك، إذا كانت تدعم التعلم أيضًا مثل يوتيوب، فيمكنك تحديد استخدامها للقوائم، وما إلى ذلك.

هل يمكن للطلاب تجاوز حظر التطبيقات؟

نعم، يجد الطلاب دائمًا طرقًا لتجاوز قيود حظر التطبيقات. لهذا السبب من الأفضل الوثوق بالأطفال أثناء إضافة مثل هذه القيود.

كم عدد التطبيقات التي يجب السماح بها خلال وقت الدراسة؟

يجب عليك محاولة السماح بأقل عدد ممكن من التطبيقات خلال وقت الدراسة التي هي حقًا ضرورية لإكمال المهمة.

FlashGet Kids
FlashGet Kids
تحميل مجاني. إعداد بسيط. حماية موثوقة.
جرّبه مجانًا
author icon
Zoe Carter
Zoe Carter، الكاتبة الرئيسية في FlashGet Kids.
تغطي زوي التكنولوجيا والأبوة الحديثة، مع التركيز على تأثير وتطبيق الأدوات الرقمية للعائلات. لقد أبلغت على نطاق واسع عن الأمان عبر الإنترنت، والاتجاهات الرقمية، والأبوة، بما في ذلك مساهماتها في FlashGet Kids. مع سنوات من الخبرة، تشارك زوي رؤى عملية لمساعدة الآباء في اتخاذ قرارات مستنيرة في العالم الرقمي اليوم.
linkedin

اترك ردًا

FlashGet Kids
FlashGet Kids
parental control
تحميل مجاني لتجربة جميع ميزات حماية الطفل.
تحميل مجاني
FlashGet Kids
FlashGet Kids
parental control
تحميل مجاني
تحميل مجاني لتجربة جميع ميزات حماية الطفل.